رآي حر
إبراهيم الشعيبي
إبراهيم الشعيبي

لاجديد سوء اقنعه الحرب . ..واساطير الخراب والسطو والتدمير ..القهر والفقر يلتهم الوطن ..كلما تجلت امال الحل و السلام ..تجدد السيناريو لأعوام

الوسط يتمغنط بجاذبيه مفزعه..وعلى غفلة من الامر
..لغمت جسر العبور الامن ..فاصبح نفايات اشباح..وموطن للترددات المتطايرة من اتجاهات اطراف الصراع...
فلا معبر امن يتجه اليه الاطراف....فقد هدم عمدانه الوسط ولطخ اركانه بحثيث من النزوات الفارغه.....ولفيف من التشطي القائم على قاعدة فسطاطين....ومابينهما ..مرتزق اوانقلابي.. اومنافق...او ..او...

لاشي اخطر على الوطن من تجارة الكلمه والمواقف تحت سوط السطوة والتمركز ولاشي يجتث حق البقاء والعيش المشترك غير تخندق النخب هنا اوهناك

اصحبت المرآة الشخصيه هي الصورة الكليه للكل بوجه البعض فلاينظر الا الئ صورة شخصه حتى وان لم تمتلئ بها المرآة ..ولايعطي الظل المنعكس لضميره مجال...ولاتحدق عيناة للضوء المشع من الزوايا الجانبيه ...طالما هناك نافذه خلفية ينبعث منها مزيج تفكيرة ...ولامجال للتمعن في البقعه السوداء المتوارية في قعر المرآه ..فهي مليئه بالجثث المتفحمه والاجساد المكبلة بالجراح ...والالسن الماسورة بسوط العذاب....

لا اكتراث في اولئك البشر الممسوسين بلقمه العيش...كأعجاز نخل خاوية ..لم تسلم من تراقص الكلمات الاثمه فوق احشائها المتربه بالقهر القادم من تجادف اطراف المسؤليه بحقوقها..وجعلها ساحة تصفية.. اردوا لها الموت الذي يعتقدون بانه يحقق لهم الانتصار.!...وازلام الوسط الغائر تنصب نفسها...مدافعه ومبرره تحت مسمى الصمود لهذا والشرعي لذاك ..وبين كلآ منهم صامت خشية ان يصيب روحه املاق اويلقئ به في غياهب الجب
وعلى استخفاف يمرر من يعتقدون انهم في مشارف الوسط الحكاية ..بانهم مع المغلوبين على امرهم في حقهم بالعيش والبقاء ..ولكن ..ضعف الايردات وحالة صمود وو ..هنا وعدم توريد الايردات و.. وجود اولويه وو.. هناك .. فلكل طرف نائحه تلقي بالمسؤليه علئ الغير ...تقتات اثم استباحه الاموال وتبديد الموارد ..وحمم البطون الملتهبه جوعآ وحرمانآ من حقها المشروع

.هنيئا لمن يمتلكون الحق الحصري في الدفاع عن الحقيقة ..دون ان يكلفوا انفسهم استقصاء الخبراء او ملامسه الواقع. اومصادقة المنطق....فهم وحدهم من يمتلك الحق الحصري في الاتجار بارواح البشر لهذا الطرف اوذاك. ...ولم يمسهم الضر ...بقدر مامسهم طائف من الشيطان ...فاختلس منهم ضمائرهم ...فاصمهم واعمئ بصائرهم


في الخميس 12 أكتوبر-تشرين الأول 2017 04:53:13 م

تجد هذا المقال في الفجر الجديد
http://alfjeralgaaded.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://alfjeralgaaded.com/articles.php?id=298