سليم البحم
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed أتجاهات
RSS Feed
سليم البحم
معركة قيفة مع الامريكان وجها لوجه
بني سعود اللعنة التي حلّت على البشرية

إبحث

  
العالم يتبخر أمام المال السعودي
بقلم/ سليم البحم
نشر منذ: سنة و 5 أشهر و 23 يوماً
الإثنين 28 مارس - آذار 2016 09:50 م


بعد مرور ما يقارب القرن علي أنشاء الامم المتحدة ومؤسساتها والمنظمات الحقوقية وغيرها من المصطلحات حول الديموقراطيه وحرية الانسان وحقوق الشعوب في الحياة الحُرة والكريمة والكثير من القوانيين والاتفاقيات والتشريعات حول حماية الانسان والمدنيين والحيوان! كلها تبَخرت أمام أموال النفط الخليجي والسعودي بوجه الخصوص وتسابق العالم مُلقياً بكل ما سبق ذكره عرض الحائط ليلهث خلف نصيبه من حفنة الدولارات من المال السعودي المدنس ، لكي يشارك اويساهم بهذه الحرب النجسة علي الشعب العربي في اليمن أو بالاقل ليصمت وللصمت ثمنه عن كل تلك الجرائم التي تعدت كل القوانيين والاعراف والاديان والاخلاق والتشريعات السماويه والوضعيه .

نعم لقد صمت العالم ومع سبق الأصرار والترصد حين أستلم ثمن تلك الجرائم ولذلك أصّم أُذنيه وأغمض عينية عن ابشعها في اقذر حرب عرفها التاريخ الحديث ضد الحياة والانسانية في اليمن وعن الحصار الذي فُُرض علي الدواء والغذاء وعن كل مقومات الحياة وحتي الهواء لو كان لهم سبيل في قطعه لقطعوه عن هذا الشعب العظيم.

قُصفت المدارس والمعاهد ودور الايتام والكفيف والسجون والمواقع الاثرية ومحطات الطاقة والاسواق والمساجد والمصانع والمنازل والاحياء وكل مقومات الحياة تم ضربها ، أنه الجنون والعالم صامت ومشلول لانه أستلم الثمن مقدماً- انها حرب المهزومين والمتسولين .

والسوال الذي يطرح نفسه هل آن ألاوآن بأن يصحى الاحرار أو بالاصح من يحملون بقية من جينات الحرية التي نشعر أنها سُلبت أو تم تحويرها جينياً ليتحول العالم الى عالم وحووووش يُباع بسوق النفط السعودي والخليجي .

لن تجدوا لدى اليمنيون غير الصمود الاسطوري في مواجهة الحرب الكونية عليهم، ولن يستسلم الشعب العربي في اليمن مهما طالت الحرب والحصار ومهما طال صمت الرخاص ولا يوجد شيئ ممكن ان يخسره هذا الشعب اكثر مما قد حصل من تدميير وابادة. لم يتبقى لنا سوى الكرامه والتي لا تُباع عند الاحرار ولن يحصل وفينا عرقاً ينبض وللسان حالهم يقول : إما حياةً تسر الصديق وإما مماتاً يغيض العدا

أخيراً نشكر السيد حسن نصر الله صوت المقاومة الحُر في زمن الانكسار والذل ونشكر كل الاحرار المساهمين في نقل رسالتنا للاموات في العالم كون الاحياء قد دُفع ثمنهم من اموال النفط الخليجي واصبحوا ينتظرون من ينتشلهم من سجنهم الكبير الذي وضعتهم فيه الامبريالية وربيبتها الصهيونية.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الفجر الجديد نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى أتجاهات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبد الله على صبري
الأنا و الآخر !
عبد الله على صبري
أتجاهات
حميد الشابرة
رسالة عاجلة الى أعضاء حوار الكويت
حميد الشابرة
عبد الله على صبري
أراجوزات على مسرح المفاوضات
عبد الله على صبري
كاتب/عبدالكريم المدي
وقفة عرفان
كاتب/عبدالكريم المدي
هاني أحمد على
عندما يصبح الطب مهنة داعشية !
هاني أحمد على
عبد السلام رزاز
من النقد الى الحوار
عبد السلام رزاز
نجود القاضي
أبناء الغياب
نجود القاضي
المزيد